الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
359
معجم المحاسن والمساوئ
فابعثوا بالزكاة المفروضة إلى أهل الولاية من غير أهل مصركم ، فأمّا ما كان في سوى المفروضة من صدقة فإن لم تجدوا أهل الولاية فلا ، عليكم أن تعطوه الصبيان ومن كان في مثل عقول الصبيان ممّن لا ينصب ولا يعرف ما أنتم عليه فيعاديكم ولا يعرف خلاف ما أنتم عليه فيتبعه ويدين به وهم المستضعفون من الرجال والنساء والولدان تعطونهم دون الدرهم ودون الرغيف ، فأمّا ( وأمّا خ د ) الدرهم التامّ فلا تعطى إلّا أهل الولاية إلّا أن يرقّ قلبك عليه فتعطيه الكسرة من الخبز والقطعة من الورق . فأمّا الناصب فلا يرقّن قلبك عليه ولا تطعمه ولا تسقه وإن مات جوعا وعطشا ولا تغثه وان كان غرقا أو حرقا فاستغاث فقطّه ولا تغثه فإنّ أبي نعم المحمّدي كان يقول : من أشبع ناصبا ( ناصبيا ) ملأ اللّه جوفه نارا يوم القيامة معذّبا كان أو مغفورا له » . 8 - عقاب الأعمال ص 247 : وبهذا الإسناد ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لو أنّ كلّ ملك خلقه اللّه عزّ وجلّ ، وكلّ نبيّ بعثه اللّه ، وكلّ صدّيق ، وكلّ شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه اللّه عزّ وجلّ من النار ما أخرجه اللّه أبدا ، واللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه : ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً . 2531 النصب لمحبّي آل محمّد 1 - عقاب الأعمال ص 247 : وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ليس الناصب من نصب لنا